##plugins.themes.bootstrap3.article.main##

محمد ذياب حامد حسين مقداد فؤاد عبد الكريم جليل ابراهيم خلف

الملخص

خلفية الدراسة: الألتزام بالتعليمات والتوجيهات الأساسية بعد اجراء العمليات الجراحية كألغاء الأستخدام الروتيني للأنبوبة الأنفية المعدية, البدء المبكر بتناول الطعام والتحرك من السرير وأتباع دواعي استخدام المحاليل الوريدية أدى الى تحديد استخدام المحاليل الوريدية في العمليات الجراحية التي تصنف على أنها صغرى او وسطى وخصوصا العمليات التي يخرج فيها المريض في اليوم نفسه من المستشفى.


اهداف الدراسة: البحث عن وجود أفراط او سوء استخدام للمحاليل الوريدية بعد اجراء العمليات الصغرى والوسطى.


المرضى والطرائق: هذه دراسة مقطعية اجريت في مستشفى بعقوبة التعليمي/ دائرة صحة ديالى ولمدة سنة كاملة تم خلالها النضر في 650 فايل مريض خضعوا لعمليات تباينت بين صغرى ووسطى, تم النضر في هل تم اعطائهم محاليل وريدية ام لا , وفي حال تم اعطائهم المحاليل فق تم النضر في كمية المحاليل المعطاة ولكم من الوقت (ساعات او ايام).


النتائج: تم صرف المحاليل الوريدية لمدة 8-24 ساعة لما يقارب 90% من المرضى الذين خضعوا لعمليات صغرى اومتسطة تحت التخدير العام. وتم صرف المحالبل الوريدية لما يقارب 77% من المرضى الذين خضعوا لعمليات صغرى او متوسطة تحت التخدير النصفي وأيضا لمدة تتراوح بين 8-24 ساعة. أما فيما يخص العمليات الجراحية التي أجريت بأستخدام التخدير الموضعي فقد كانت النسبة المؤية للمرضى الذين صرف لهم محاليل الوريدية بعد أجراء العمليات الجراحية لهم 47% ولمدة 8-12 ساعة. تراوج حجم المحاليل المستخدمة في العملبات المذكورة في اعلاه نصف الى 2 لتر.


الاستنتاجات : أن الأستخدام الروتيني للمحاليل الوريدية بعد اجراء العمليات الجراحية المصنفة كعمليات صغرى او وسطى هو في الكثير من الأحيان غير مبني على أسس علمية صحية مما يؤدي الى أفراط (سوء استخدام) هذه المحاليل والتي لايكون استخدامها خال من المضاعفات قضلا عن الهدر يأموال طائلة.

التنزيلات

بيانات التنزيل غير متوفرة بعد.

##plugins.themes.bootstrap3.article.details##

القسم
Articles