توزيع الإشعاع في مدينة أربيل
##plugins.themes.bootstrap3.article.main##
الملخص
خلفية الدراسة: الإشعاع هو انبعاث أو نقل الطاقة في شكل موجات أو جزيئات عبر الفضاء أو من خلال وسيط مادي. وهذا يشمل الإشعاع الكهرومغناطيسي مثل موجات الراديو، الضوء المرئي، والأشعة السينية وأشعة الجسيمات مثل α، β، والإشعاع النيوتروني والأشعة الصوتية مثل الموجات فوق الصوتية، والصوت، والموجات الزلزالية. الإشعاع قد تشير أيضا إلى الطاقة، والأمواج، أو الجسيمات التي تشع. بعض الدراسات صممت لتقدير توزيع الإشعاع في الشوارع المختلفة ودراسة تاثيرها البيئة الصحية
الهدف من الدراسة: لتحديد حجم الإشعاع في شوارع مختلفة من مدينة أربيل و اظهار اختلافات بين هذه الشوارع من حيث مستويات الاشعاع الموجودة.
المواد وطرائق العمل: تم استخدام جهاز RAD متر النووي لموديل 907 لقياس مستوى و كمية الاشعاع في شوارع مختلفة من مدينة أربيل مثل (حوالي القلعة، 30M، 60M، 40M و100M) ألف متر. من جهة أخرى تم استخدام الجهاز للكشف عن الإشعاع في الاماكن التي تقع بالقرب من مصادر الإشعاع مثل (أشعة X، CT- الماسح الضوئي وغيرها) في شوارع المستشفى، ومراكز تصوير العظام المكسورة حيث تصدر الإشعاعات النووية والإشعاعية بالأشعة السينية إلى البيئة المحيطة بمصادر الإشعاع الذي يحفز على الآثار البيولوجية أكثر من القيمة القياسية.
النتائج: أظهرت النتائج أن الإشعاع النووي في جرعة صغيرة موجود وتم الكشف عنه في شوارع مختلفة من مدينة أربيل، ولكن تم اكتشاف المزيد من الجرع في الفضاء بالقرب من مصادر الإشعاع والتي وردت من مصادر الإشعاع المختلفة مثل (أشعة X، CT-الماسح الضوئي) وشملت لتأثيراتها البيولوجية والفسيولوجية على الشعب في مدينة أربيل خصوصا العاملين بالقرب من هذه الأماكن وحسب التحليل الاحصائي للبيانات
الاستنتاجات: توزيع الإشعاع يعتمد على مصادر جرعات الإشعاعات وكيفية تأثير هذا الإشعاع على وظائف أعضاء الجسم البشري ويظهر العيب من زيادة وخفض الإشعاع بالقرب من مواقع الناس
التنزيلات
##plugins.themes.bootstrap3.article.details##
جميع الحقوق محفوظة

