اضطراب في التغييراتِ الهورمونيةِ وبَعْض الدوال الكيموحيوية في مرضى سرطان الثدي
##plugins.themes.bootstrap3.article.main##
الملخص
خلفية الدراسة: يعد سرطان الثدي واحد من الأمراض التي تهدد حياة المرأة و تُواجهَها أثناء حياتها. الهرمونات تلعب دورا حاسما في تطوير سرطان الثدي، وتحديد العلاقة بين الهرمونات البلازما وخطر الاصابة بسرطان الثدي يمكن أن توفر نظرة ثاقبة على المسببات لسرطان الثدي.
الهدف من الدراسة: لتقييم استخدام مستوى الهرمونات الستيرويدية وبعض الدوال الكيموحيوية كمؤشر لورمِ المصل في المرضى الذين يعانون من سرطان الثدي.
المرضى والطرائق : أدرجت مجموعتان, 50 امرأة من النساء المصابات بسرطان الثدي (المجموعة الأولى) و 40 امرأة من النساء السليمات (المجموعة الثانية) من الفئة العمرية ذاتها (35-70) سنة. اذ شملت القياسات البيوكيميائية قياس: مستوى كل من هرمون الاستروجين والبروجسترون، البرولاكتين، استراديول، وهرمونات التستوستيرون، وبعض الغلوبولينات المناعية (IgA، IgG و IgM)، وأيضا تم قياس مستويات الفيريتين، البروتين الكلي، الصوديوم و الكالسيوم.
النتائج: أظهرت النتائج قيم عالية وذات دلالة احصائية للهرمونات الستيرويدية (P <0.001 ، P <0.01 ، P < 0.002، P <0.05، P <0.05 (الاستروجين والبروجسترون، البرولاكتين، استراديول، التستوستيرون) وكذلك للغلوبولينات المناعية (IgA، IgG و IgM)، في مرضى سرطان الثدي بالمقارنة مع مجموعة الضابطة، كما سجل ارتفاع في مستوى الفيريتين, الصوديوم والكالسيوم في مصول النساء المصابات بسرطان الثدي بالمقارنة مع مجموعة الضابطة ، ولوحظ وجود انخفاض في البروتين الكلي وكانت النتيجة ذات دلالة احصائية .
الاستنتاجات: ارتفاع فى مستوى الهرمونات الستيرويدية و الغلوبولينات المناعية (IgA، IgG و IgM) وكذلك مستويا ت Na, Ca. في حالاتِ سرطان الثدي تُبيّنُ أهميتَها كمؤشر للمرضِ و أن القياسات المتسلسلة لهذه الهرمونات الستيرويدية وببَعْض الدوال الكيموحيوية سَيكونُ لهاأهمية تنبؤية وقرارات معالجةِ مساعدةِ.
التنزيلات
##plugins.themes.bootstrap3.article.details##
جميع الحقوق محفوظة

